كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أن الصلاة (1) أفضل من الحديث ما حدثتكم.
قال سفيان بن عبد الملك صاحب ابن المبارك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك.
وقال أحمد العجلي: وكيع: كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث وكان مفتيا.
وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود: أيما أحفظ: وكيع أو عبد الرحمن بن مهدي؟
قال: وكيع أحفظ وعبد الرحمن أتقن وقد التقيا بعد العشاء في المسجد الحرام فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح.
عباس وابن أبي خيثمة: سمعا يحيى يقول:
من فضل عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
قلت: هذا كلام رديء فغفر الله ليحيى فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن وبكل حال هما إمامان نظيران.
قال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط ولا لهشيم ولا لحماد بن زيد ولا لمعمر.
قال ابن المديني: أوثق أصحاب سفيان الثوري: ابن مهدي والقطان ووكيع.
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد بن حنبل قال:
الثبت عندنا
__________
(1) يعني بذلك النوافل.